فهرس الكتاب

الصفحة 5850 من 6158

= قلتُ: وهو كما قال؛ وقد خولف يزيد بن هارون في سنده! خالفه ابن علية ووكيع وروح بن عبادة وعبد الوهاب الثقفى وعفان بن مسلم وأبو داود الطيالسى ومعتمر بن سليمان ومعاذ بن هشام وغيرهم، كلهم رووه عن هشام الدستوائى عن بديل عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أم كلثوم عن عائشة به نحوه ... فزادوا فيه واسطة بين عبد الله بن عبيد وعائشة، هكذا أخرجه أبو داود [3767] ، والترمذى [1858] ، وأحمد [6/ 208، 246، 265] ، والحاكم [4/ 121] ، والطيالسى [1066] ، والنسائى في"الكبرى" [10112] ، وابن راهويه [1288، 1281] ، والبيهقى في"سننه" [14385] ، وفى"الشعب" [5/ رقم 5832] ، وفى"الآداب" [رقم 398] ، وفى"الدعوات" [رقم 422] ، والطحاوى في"المشكل" [3/ 117] ، والترمذى أيضًا في"الشمائل" [رقم 190] ، ومن طريقه البغوى في"شرح السنة" [11/ 276، 277] ، والمزى في"تهذيبه" [35/ 382] ، وغيرهم من طرق عن هشام الدستوائى به ... وزاد الجميع - سوى الطيالسى ومن طريقه الطحاوى والبغوى والبيهقي في"الشعب"وفى"الآداب"وفى"الدعوات"- في أول الشطر الثاني: (إذا أكل أحدكم فليذكر اسم لله تعالى ... ) وهو عند البغوى مفرقًا؛ وليس عند أبى داود والحاكم: قصة الأعرابى في أوله، وهو رواية لأحمد.

قال الترمذى:"هذا حديث حسن صحيح".

قلتُ: وهذا الوجه هو المحفوظ عن هشام الدستوائى؛ ورجال إسناده ثقات كلهم سوى (أم كلثوم) الليثية المكية، وهى امرأة مجهولة لا تعرف، ونكرة لا تتعرف، وزعم الترمذى أنها: (أم كلثوم بنت محمد بن أبى الصديق) وانتصر لهذا: الحافظ في ترجمتها من"التهذيب" [12/ 478] ، وتعقبهما الإمام في"الإرواء" [7/ 24 - 25] ، وأجاد التعقب؛ فليراجع هناك.

ولو صح أنها"بنت محمد بن أبى بكر"فهى غير موثقة أيضًا، وهى آفة هذا الطريق هنا.

أما قول الحاكم عقب روايته: (هذا حديث صحيح الإسناد) فذا من قبيل تساهلاته المعروفة، وقول الترمذى الماضى أولى من قوله عند التحقيق؛ فإن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة:

أصحها: حديث موسى الجهنى عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده مرفوعًا به نحو شطره الثاني فقط، أخرجه المؤلف في"مسند الكبير"كما في"المطالب" [10/ رقم 2408/ طبعة العاصمة] ، وعنه ابن حبان [رقم 5213] ، والطبرانى في"الكبير"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت