7157 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفى، حدّثنا عبد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن زينب بنت جحش، أنها كانت ترجل النبي - صلى الله عليه وسلم - في مخضب من صفر.
7157 - حسن: أخرجه أحمد [44/ 333 طبعة الرسالة] ، والطبرانى في"الكبير" [19/ رقم 561] ، وابن أبى عاصم في"الآحاد والمثانى" [5/ رقم 3064] ، وأبو نعيم في"المعرفة" [1/ رقم 633] ، وأبو عبيد في الطهور [رقم 129/ طبعة دار الصحابة] ، وغيرهم من طرق عن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش المدنى عن أبيه عن زينب به نحوه .... ولفظ الطبراني وعنه أبو نعيم وأبو عبيد: (أن زينب كانت تغسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مخضب من صفر) .
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، رجاله كلهم من رجال"التهذيب"وإبراهيم بن محمد: شيخ مدنى، روى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال عنه الحافظ في"التقريب":"صدوق"وأراه كذلك إن شاء الله.
وأبوه (محمد بن عبد الله بن جحش) صحابى معروف.
وآفة الإسناد: إنما هي من (عبد الله بن عمر العمرى) وهو شيخ ضعيف مخلط، على زهده وعبادته.
وقد اختلف عليه في سنده أيضًا، كما شرحناه في"غرس الأشجار".
لكنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه أخوه عبيد الله بن عمر العمرى الثقة الحجة: عند ابن ماجه [472] ، والطبرانى في"الكبير" [24/ رقم 139، 56] ، وابن أبى عاصم في"الآحاد والمثانى" [5/ رقم 3093] ، وغيرهم من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب عن عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن عبيد الله العمرى بإسناده به نحوه.
قال البوصيرى في"مصباح الزجاجة" [11/ 81] :"هذا إسناد صحيح، ورجاله ثقات".
وقبله قال مغلطاى في الإعلام [1/ 390] :"هذا حديث إسناده صحيح".
قلتُ: وهذا منهما تساهل لا يخفى، فإن يعقوب بن حميد وشيخه لا يصل حديثهما إلى رتبة الصحيح، وقد اختلف على الدراوردى فيه على ألوان، ذكر بعضها الدارقطنى في"العلل" [15/ 380 - 381] ، ثم قال:"والحديث شديد الاضطراب"ولكن صحح =