قال أبو عبيدة: وسمعت من أبي موسى، يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"فَإِنَّ شِئْتَ أَنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بآىٍ مِنَ الْقُرآنِ، تَقولُ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) } [آل عمران: 152] ، {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) } [النساء: 1] ، {اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) } [الأحزاب: 70 - 71] ، أَمَّا بَعْدُ: ثُمَّ تَكَلَّمْ حَاجَتَكَ".
7222 - حَدَّثَنَا داود بن عمرو بن زهير الضبي، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن يحيى،
= قلتُ: فكأنه يشير إلى كون (إسماعيل بن حماد) قد غلط في سنده، بذكره أبا موسى الأشعري فيه، وهو كما قال.
والحديث: صحيح ثابت على كل حال، فراجع ما علقناه على حديث ابن مسعود الماضي [برقم 5233، 5234] و [رقم 5257] . وقد بسطنا الكلام في تخريجه جدًا: في أوائل:"غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار". واللَّه المستعان لا رب سواه.
7222 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه أحمد [4/ 399] ، وابن حبان [7191] ، والطبراني في"الأوسط" [7/ 6738] ، وابن عساكر في"تاريخه" [64/ 318] ، من طريقين عن يحيى بن عبد العزيز الشامي الأردني عن عبد الله بن نعيم بن عمار الشامي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري به نحوه.
قال. الطبراني:"لا يروى هذا الحديث عن الضحاك بن عبد الرحمن عن أبي موسى، إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى بن حمزة".
قلتُ: كلا! فلم يتفرد به يحيى؛ بل تابعه عليه الوليد بن مسلم: عند أحمد والمؤلف والباقين.
ورجال الإسناد كلهم ثقات رجال"التهذيب"سوى عبد الله بن نعيم، فهو مختلف فيه، وأراه إلى الضعف أقرب، وهذا هو الذي اعتمده الحافظ في ترجمته من"التقريب"فقال:"لين الحديث".
وفي الإسناد علة أخرى، فالضحاك بن عبد الرحمن: قد جزم أبو حاتم الرازي بكون روايته عن أبي موسى: مرسلة، كما في ترجمته من"الجرح والتعديل" [4/ 459] ، وقال الحافظ في =