فهرس الكتاب

الصفحة 5951 من 6158

موسى بن سليمان، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبى موسى، قال: تحينت فطر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتيته بنبيذ جر، فلما أدناه إلى فيه إذا هو ينشّ، فقال:"اضْرِبْ بِهَذَا الحائِطَ، فَإِن هَذَا شَرَابُ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ، وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ".

7260 - حَدَّثَنَا مجاهد بن موسى، حدّثنا الوليد، عن صدقة أبى معاوية، عن زيد بن واقد، عن خالد بن عبد الله، أنه سمع أبا هريرة يخبر، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بنبيذ جر، فقال له مثل هذا.

= والثانية: موسى بن سليمان: هو ابن موسى القرشى أبو عمرو الشامى، شيخ مجهول الحال، لم يذكروا من الرواة عنه سوى الرجلين، وانفرد ابن حبان بذكره في"الثقات"، وقال أبو حاتم:"شيخ"، وهى عبارة غالبًا ما يطلقها أبو حاتم في أولئك النقلة الذين لا يحتج بحديثهم؛ لكنه يكتب في الشواهد والمتابعات.

وقد زعم الهيثمى في"المجمع" [5/ 91] أن أبا حاتم قد وثق موسى بن سليمان، ثم قال:"وبقية رجاله ثقات"، وقد عرفت أن أبا حاتم لم يقل: ثقة، ولا كاد، إنما قال عنه:"شيخ"، لكن الهيثمى كأنه كان لا يفرق بين اللفظين، وهذا الرجل الشامى: مترجم في"التهذيب وذيوله".

والثالثة: القاسم بن مخيمرة: لم يثبت سماعه من أبى موسى الأشعرى، بل قال ابن حبان في ترجمته من"الثقات" [7/ 332] :"وليس يصح له عندى عن أبى موسى سماع".

قلتُ: ويؤيد هذا: أن جماعة قد رووا هذا الحديث عن الأوزاعى عن شيخه عن القاسم به مرسلًا، ولم يقولوا:"عن القاسم عن أبى موسى".

والرابعة: أن الوليد بن مسلم قد اختلف عليه في سنده، وهكذا اختلف فيه على شيخه على ألوان، قد شرحناها في"غرس الأشجار"، وذكرها الدارقطنى في"العلل" [7/ 224 - 226] ، ثم قال:"والحديث مضطرب عن الأوزاعى؛ لأن بينه وبين القاسم بن مخيمرة: رجلًا مجهولًا، وربما أرسله عن القاسم".

قلتُ: وقد أوضحنا ذلك في المصدر المشار إليه آنفًا.

لكن الحديث: شاهد من رواية أبى هريرة به نحوه .. وهو الآتى.

7260 - حسن: أخرجه أبو داود [3716] ، والنسائى [5610، 5704] ، وابن ماجه [3409] ، والطبرانى في"مسند الشاميين" [2/ 1221] ، وأحمد في"الأشربة" [ص 31] ، والبخارى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت