فهرس الكتاب

الصفحة 6015 من 6158

7361 - حَدَّثَنَا أبو همام، حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم، قال: حدثنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنى ابن أبى المهاجر - أو أبو عبد رب - الوليد شك، قال: سمعت معاوية بن أبى سفيان، يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إِنّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلكُمْ لَقِىَ رَجُلًا عَالمًا - أو عَابِدًا - فقال: إن الآخَرَ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، كُلّهَا يَقْتُلُهَا ظُلْمًا، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لا، فَقَتَلَه، ثُمَّ لَقِىَ آخَرَ، فَقَالَ: إنَّ الآخَرَ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ، كلُّهَا يَقْتلُهَا ظُلْمًا، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لَئِنْ قُلْتُ لَكَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ، لَقَدْ كَذَبْت، هَا هُنَا دَيْرٌ فِيهِ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ، فَأْتِهِمْ، فَاعْبُدِ

7361 - صحيح لغيره: أخرجه ابن عساكر في"تاريخه" [38/ 157] من طريق المؤلف به.

قلتُ: هكذا رواه أبو همام الوليد بن شجاع الكوفى عن الوليد بن مسلم بالشك في اسم شيخ شيخه، هل هو (أبو عبد رب) ، وهو شيخ شامى صدوق من رجال ابن ماجة؛ أم هو: (ابن أبى المهاجر) ، وهو عبيد بن أبى المهاجر الشامى والد يزيد بن عبيد؛ وهو شيخ مجهول الحال على التحقيق، لم يذكروا من الرواة عنه سوى رجلين، وانفرد ابن حبان بذكره في"الثقات" [5/ 140] .

ورواه عبد الوهاب بن نجدة الحوطى عن الوليد بن مسلم، فلم يشك فيه، وقال: عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبى عبد ربه عن معاوية به نحوه .. وزاد: (وأدخل الجنة) ، هكذا أخرجه ابن أبى عاصم في"الديات" [ص 55] ، حَدَّثَنَا الحوطى به.

قلتُ: وهذا إسناد صالح؛ رجاله كلهم ثقات رجال"التهذيب"سوى أبى عبد رب أو ربه، وهو شيخ شامى صدوق كما يقول الذهبى في"الكاشف"، ولم يصب الحافظ في قوله عنه بـ"التقريب":"مقبول".

ومن هذا الطريق: أخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" [1/ رقم 606] ، حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة عن أبيه به.

قلتُ: لكن وقع عنده: (عن عبيدة بن المهاجر أبى عبد ربه) ، هكذا، وقد قُرن في الرواية مع الوليد في سنده: (صدقة بن خالد) الثقة المشهور، ثم أخرجه الطبراني في"الكبير" [19/ رقم 867] من طريق آخر عن الوليد بن مسلم - وقُرن معه صدقة بن خالد - عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عبيدة بن المهاجر أبى عبد ربِّ به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت