7520 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحى، قال: حدّثنا أبو حاتم، عن سهل بن سعد، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر الجنة، فقال:"فِيهَا مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ".
= قلتُ: وأبو نعيم يرويه من طريق المؤلف به ... ، فما أدرى، هل تحرف عنده (أبيه) إلى (أمه) ، أم أن ذلك التحريف هو الواقع عند المؤلف هنا؟! الظاهر عندى: هو الثاني، لأمرٍ ذكرته في"غرس الأشجار".
وقد توبع حاتم على هذا اللون الثاني: تابعه فضيل بن سليمان عن محمد بن أبى يحيى الأسلمى عن أمه عن سهل به نحوه باختصار، أخرجه أحمد [5/ 337] ، والدارقطنى في"سننه" [1/ 32] من طريقين عن فضيل به ..
قلتُ: وهذا الوجه هو الأصح إن شاء الله؛ وأرى من رواه عن حاتم بن إسماعيل وقال فيه: (عن أبيه) ، إما أنه غلط فيه، أو قد تحرَّف على مَنْ دونه.
ويؤيِّد أن الحديث: عن (محمد بن أبى يحيى الأسلمى عن أمه عن سهل به ... ) . أن إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى: قد رواه هكذا عن أبيه به ... أخرجه الشافعي في"القديم"كما نقله عنه البيهقى في"المعرفة" [2/ 79] ، وزعم ابن التركمانى أن إسناد الحديث مضطرب، ولم يُصب في هذا.
ومدار الإسناد (على أم محمد بن أبى يحيى) وهى امرأة مجهولة لا تُعرف، وبها: أعل ابن التركمانى هذا الحديث في"الجوهر النقى" [1/ 259] ، وقال:"لم نعرف حال أمه - يعنى محمد الأسلمى - ولا اسمها بعد الكشف التام ..."، ثم وهم وقال:"ولا ذكر لها في شئ من الكتب الستة"وليس كما قال، بل أخرج لها ابن ماجه حديثًا من رواية ابنها عنها، وقال الحافظ في"التقريب":"مقبولة". وهى آفة هذا الحديث هنا: وقد بسطنا الكلام عليه في"غرس الأشجار". والله المستعان لا رب سواه.
7520 - صحيح: أخرجه مسلم [2825] ، وأحمد [5/ 334] ، والحاكم [2/ 448] ، والطبرانى في"الكبير" [6/ رقم 5827، 6002، 6003] ، وابن أبى شيبة [33973] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [463] ، والبيهقى في"الشعب" [5/ رقم 6919] ، والطبرى في"تفسيره"201/ 186/ طبعة الرسالة]، وأبو نعيم في"صفة الجنة" [1/ رقم 122] ، =