فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 6158

697 -حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن الحسن بن أبى الحسن المدني، حدثنى عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبى صالح، عن محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر

= يا رسول الله، إن الله قد شفى صدرى من المشركين، أو نحو هذا، هب لى هذا السيف. فقال:"هذا ليس لى ولا لك"، فقلت: عسى أن يعطى هذا من لا يبلى بلائى، فجاءنى الرسول فقال:"إنك سألتنى وليست لى، وقد صارت لي وهو لك".

قال: فنزلت: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} الآية."هذا لفظ الترمذى."

قال الترمذى:"هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه سماك بن حرب عن مصعب أيضًا".

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد". وقال البزار:"وَهَذَا الْحَديثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، إِلَّا مِنْ رِوَايَة سَعْدٍ، وَلَا نَعْلَمُ لهُ عَنْ سَعْدٍ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ بِهَذَا اللَّفْظِ".

قلتُ: وسنده صالح، وعاصم صدوق مقرئ.

697 -ضعيف: هذا إسناد هالك، ومحمد بن الحسن المدني: هو ابن زبالة المدني، فهل تعرفه؟، اسمع ما يقوله ابن معين عن هذا السافل، قال:"ابن زبالة كذاب خبيث، لم يكن بثقة ولا مأمون، يسرق. . .". وكذبه أبو داود وغيره، فماذا يجدى حديثه إلا أن نرمى به في مكانٍ سحيق؟! لكن من حُسْن حظ هذا المخذول، أنه لم ينفرد به؛ بل تابعه جماعة:

منهم: أحمد بن عبدة وقتيبة بن سعيد وإبراهيم بن حمزة وسعيد بن أبى مريم ومصعب الزبيرى وعبد العزيز الأويسى وغير هم، وروايتهم: عند النسائي في"الكبرى" [9921] ، وفى"اليوم والليلة" [رقم 93] ، وعنه ابن السنى في"اليوم والليلة" [1/ رقم 107/ مع عجالة الراغب] ، وابن خزيمة [453] ، ومن طريقه المزى في"التهذيب" [26/ 418] ، وابن حبان [4640] ، والحاكم [1/ 325] ، [2/ 84] - وعنده سقط في الموضع الأول - والبزار [رقم 1113] ، والطبرانى في"الدعاء" [492] ، ومن طريقه الحافظ في"نتائج الأفكار" [1/ 387 - 388] ؛ والبخارى في"تاريخه" [1/ 222] ، والمؤلف [رقم/ 769] ، وأبى القاسم البغوى في"حديث مصعب بن عبد الله الزبيرى" [رقم 84] ، وأبى طاهر المخلصر في"الفوائد المنتقاة الغرائب عن الشيوخ العوالى/ انتقاء أبى الفتح بن أبى الفوارس" [رقم 117/ مخطوط/ بترقيمى] ، والضياء في"المختارة" [3/ 185 - 186] ، وعبد الغنى المقدسى في"أخبار الصلاة" [رقم 132/ طبعة دار السنابل،، وابن عبد البر في"التمهيد"[1/ 236] ، وغيرهم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت