فهرس الكتاب
إلى، فقلت: يا رسول الله، ما لك عن فلان، فوالله إنى لأراه مؤمنًا؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أو مسلمًا"، قال: فسكت قليلا، ثم غلبنى ما أعلم منه، فقلت: يا رسول الله، ما لك عن فلان، فواللَّه إنى لأراه مؤمنًا؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أو مسلمًا"، قال: فسكتُّ قليلًا، ثم غلبنى ما علمت منه، فقلت: يا رسول الله، ما لك عن فلان، فواللَّه إنى لأراه مؤمنًا؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَوْ مُسْلِمًا! إِنِّي لأُعْطِى الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحبٌّ إِليَّ مِنْهُ خشْيَة أَنْ يُكَبَّ في النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ".
715 -حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا شبابة بن سوار، حدّثنا شعبة، عن زياد بن مخراق، عن ابن عبابة، عن مولًى لسعد، أن سعدًا، رأى ابنًا له يصلى وهو يدعو، يقول: أسألك الجنة، ومن ثمارها، ونعيمها، وأزواجها، ونحو هذا فأكثر، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها، وأغلالها، وسعيرها، ونحو هذا، وسعدٌ يسمع، فلما قضى صلاته، قال له سعدٌ: لقد سألت نعيمًا طويلًا، وتعوذت من شر طويل، وإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،
715 -ضعيف؛ أخرجه أبو داود [1480] ، وأحمد [1/ 172] ، والطيالسى [200] ، وابن أبى شيبة [29410] ، والطبرانى في"الدعاء" [رقم 56] ، والبيهاقى في"الدعوات" [رقم/ 262] ، والدورقى في"مسند سعد" [رقم/ 77] ، وعبد الغنى المقدسى في"نهاية المراد من كلام خير العباد" [رقم/ 68، 69/ مخطوط/ بترقيمى] ، والحافظ في"الأمالى المطلقة" [ص 18] ، وغيرهم من طرق عن شعبة بإسناده به نحوه. . . مطولًا ومختصرًا.
قلتُ: وقد اختلف أصحاب شعبة عليه في إسناده:
1 -فتارة: يرويه بعضهم عنه فيقول: عن زياد بن مخراق عن قيس بن عباية عن مولى لسعد أن سعدًا رأى ابنًا له يصلى. . .
2 -وتارة: يرويه عنه بعضهم فيقول: عن ابن مخراق عن ابن عباية عن ابن لسعد أنه قال: سمعنى أبى وأنا أقول. . .
3 -وتارة يرويه عنه بعضهم فيقول: عن ابن مخراق عن ابن عاية عن مولى لسعد عن ابنٍ لسعد أنه كان يصلى. . .
4 -وتارة: يرويه عنه بعضهم فيقول: عن ابن مخراق عن ابن عباية أن سعدًا سمع ابنًا له يقول. . .=