فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 6158

837 -حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا معن بن عيسى، حدّثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عباس، أن عمر بن الخطاب، خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغٍ لقيه أمراء الأجناد: أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، فقال عمر: ادعوا لى المهاجرين الأولين، فَدُعُوا له، فاستشارهم، فقال بعضهم: خرجت لأمرٍ ولا نرى أن ترجع، وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال لهم: ارتفعوا عنى، ثم قال: ادعوا لى الأنصار، فدعوا له، فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم، قال: قوموا عنى، ثم قال: ادعوا لى من كان ههنا من مشيخة قريش، من مهاجرة الفتح، فدعوا له، فاستشارهم فلم يختلف عليه رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر: إنى مصبحٌ على ظهرٍ، فاجتمعوا عليه، فقال أبو عبيدة: أفرارًا من قدر الله؟

=• تنبيه: قد تحرف:"أبو عون"من الطبعتين من إسناد المؤلف إلى:"ابن أبى عون"، وهكذا وقع عند بعضهم أيضًا، والصواب أنه:"أبو عون"وهكذا وقع على الصواب في"المطالب العالية" [17/ 324/ طبعة العاصمة] ، وفى"المقصد العليّ في زوائد أبى يعلى الموصلى" [رقم 953] ، وهكذا وقع في الأصل المخطوط من"إتحاف الخيرة" [5/ 208/ طبعة دار الوطن] ، لكن أقدم المعلق عليه بتحريفه إلى"ابن أبى عون"، اتكالًا على ما وقع خطأ في طبعة حسين الأسد من"مسند المؤلف"، ثم قال: "وانظر تعليقنا عليه في"المطالب العالية" [4/ 388 رقم 4247] ... "، كذا قال، وليس عندى طبعته من"المطالب"حتى أنظر ماذا يأتى به في هذا التعليق العجيب!!

83 -صحيح: أخرجه مالك [رقم 1587] ، ومن طريقه البخارى [رقم 5397] ، ومسلم [رقم 2219] ، وأبو داود [رقم 3103] ، والنسائى في"الكبرى" [رقم 752] ، وأحمد [1/ 194] ، والبزار [رقم 989] ، وابن حبان [رقم 2953] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [4/ 303] ، والطبرانى في"الكبير" [1/ رقم 269] ، والبيهقى [رقم 6348] ، والدانى في"أحاديث الفتن" [رقم 356] ، وجماعة كثيرة من طرق عن مالك عن الزهرى عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن ابن عباس به نحوه ... مختصرًا ومطولًا. والمرفوع منه: هو من رواية ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف به ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت