فهرس الكتاب
53 -حدّثنا أبو موسى، حدّثنا سفيان، عن الوليد، عن ابن تَدْرُس، عن أسماء، قالت: لما نزلت: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) } [المسد: 1] ، جاءت العوراء أم جميلٍ، ولها ولولةٌ، وفى يدها فهرٌ، وهى تقول: مذممٌ أبينا، أو أتينا الشك من أبى موسى،
= وهذا الطريق: ذكر الحافظ في"الفتح" [7/ 169] ، وفى"تغليق التعليق" [4/ 87 - 88] أن البخارى وصله في كتابه"خلق الأفعال"من هذا الطريق.
قلتُ: وقد وجدته في [رقم/ 221] ، لكن وقع عنده:"حدثنى عبد الله بن عمرو بن العاص به. . ."هكذا في طبعة دار المعارف ومثله في طبعة الرسالة [ص/ 58] . وهذا خطأ من الناسخ - أو الطابع - إن شاء الله، وصوابه:"حدثنى عمرو بن العاص"وتكون"عبد الله"زيادة مقحمة.
ويؤيده: أن الحافظ نقله"من خلق الأفعال"دون"عبد الله"كما مضى. ثم وقفتُ على"خلق أفعال العباد/ طبعة دار أطلس الخضراء" [1/ 163 رقم/ 322] ، فوجدتُ المعلق عليه قد جزم بالهامش بكون الحديث لـ"عمرو بن العاص"دون ابنه"عبد الله بن عمرو"كما قلنا. وأشار إلى وقوع التحريف في سند البخارى مع اتفاق الأصول الخطية عليه! فلله الحمد.
3 -ومنها: حديث أنس بن مالك. وسيأتى الكلام عليه عند المؤلف [رقم/ 3691] ، فارتقبه واصطبر.
4 -ومنها حديث على بن أبى طالب: وحديثه عند البزار [3/ رقم/ 761] ، قال الهيثمى في"المجمع" [9/ 29] :"رواه البزار وفيه من لم أعرفه".
قلتُ: وفى سنده ضعف وانقطاع، والحديث: ثابت بتلك الشواهد، دون قوله في آخره:"فلهوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إلخ. فلم أجد ما يشهد لتلك الفقرة.
5 -ضعيف بهذا السياق: أخرجه الحميدى [رقم/ 323] ، ومن طريقه ابن أبى حاتم في"تفسيره" [10/ 3472/ طبعة المكتبة العصرية] ، وكذا الحاكم [2/ 393] ، وعنه البيهقى في"الدلائل" [2/ 195 - 196/ الطبعة العلمية] ، وأبو نعيم في"الدلائل" [1/ 71] ، والأزرقى في"أخبار مكة" [1/ 316/ طبعة دار الأندلس] ، وأبو نصر الوائلى كما في"التذكار في أفضل الأذكار" [ص/ 193/ الطبعة العلمية] ، وأبو القاسم التميمى في"دلائل النبوة" [ص/ 193] - وعنده معلقًا - وغيرهم من طريق سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير عن ابن تدرس عن أسماء به نحوه. . . وهو عند بعضهم في سياق أتم.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. =