الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول:"إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ، فَلا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلامِ، وَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ".
= 2 - وتابعه ابن لهيعة عند أحمد [1/ 398] ، والطبرانى في"الكبير" [2/ رقم 2163] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [4/ 341] ، وابن قانع في"المعجم" [رقم 238] .
وهذا الوجه هو الصواب كما مضى وإسناده صحيح. لكن إسحاق بن أبى فروة يأبى إلا أن يتابع ابن إسحاق على الوجه الأول، فيرويه عن يزيد بن أبى بن حبيب عن مرثد بن عبد الله عن أبى الرحمن الجهنى به ...
هكذا أخرجه الطبراني في"الكبير" [22/ رقم 744] ، وأيش يُجْدى هذا؟! وإسحاق قد غسل النقاد أيديهم من حديثه بماء وأشنان، وفى الطريق إليه: يحيى الحمانى الحافظ المشهور صاحب المناكير والغرائب التى تكلم فيه لأجلها.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة. راجع"الإرواء" [5/ 111] .