940 -حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يصلَّى في أعطان الإبل، ورخص أن يصلَّى في مراح الغنم.
941 -وَعَنْ أَبِيهِ، عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَسْتُرُ الرَّجُلَ فِي الصَّلاةِ السَّهْمُ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ وَلَوْ بِسَهْمٍ".
940 -صحيح: أخرجه أحمد [3/ 404] ، والدارقطنى في"سننه" [1/ 275] ، والطبرانى في"الكبير" [7/ رقم 6543] ، وابن أبى شيبة [3881] ، والبيهقى [4150] ، من طرق عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده سبرة به.
قلتُ: وإسناده ضعيف، وعبد الملك ضعفه ابن معين وغيره. وقال ابن حبان في"المجروحين" [2/ 132] :"منكر الحديث جدًّا، يروى عن أبيه ما لم يتابع عليه".
قلتُ: لكن حديثه هذا صحيح في الشواهد. وفى الباب عن عبد الله بن مغفل وجابر بن سمرة وأبى هريرة وغيرهم.
941 -ضعيف: أخرجه أحمد [3/ 404] ، والطبرانى في"الكبير" [7/ رقم 6539] ، وابن أبى شيبة [2862] ، والحارث [1/ رقم 166/ زوائده] ، والبخارى في"تاريخه" [4/ 187] ، وأبو نعيم في"المعرفة" [رقم 3167] ، وابن قانع في"المعجم" [رقم 1676] ، والحاكم [1/ 552] ، وابن خزيمة [810] ، والبغوى في"شرح السنة" [2/ 403] ، والرافعى في"تاريخ مدينة قزوين" [1/ 293] ، وغيره، من طرق عن عبد الملك عن أبيه عن جده سبرة به ...
قلتُ: إسناده ضعيف، آفته عبد الملك بن الربيع، وقد مضى الكلام عليه في الذي قبله، ولم يخرج له مسلم إلا حديثَا واحدًا توبع عليه. فلم يحتج به كما توهمه البعض، ولم يقف الذهبى على كلام ابن حبان فيه فقال عنه في"الميزان":"صدوق ان شاء الله؛ ضعفه يحيى بن معين فقط"ثم أفْرطَ كعادته في"الكاشف"فقال:"ثقة"وكلا القولين ليس بشئ، ورجل يضعفه ابن معين ويقول فيه ابن حبان:"منكر الحديث جدًّا عن أبيه ...."، ويقول ابن القطان:"لم تثبت عدالته ..."كيف يروق للمتأخر تمشية حاله فضلًا عن توثيقه؟! وتوثيق العجلى له كعدمه.
وكذا تصحيح الحاكم وقبله ابن خزيمة له بعضًا من حديثه، إذا عرفتَ علمتَ قيمة ما بحثه الإمام في"الصحيحة" [6/ 659] ، حول تقوية حاله، والله المستعان.