962 -حدّثنا أبو الربيع الزهرانى، حدّثنا حمادٌ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن أروى بنت أوسٍ ادعت على سعيد بن زيدٍ، أنه أخذ شيئًا من أرضها، فخاصمته إلى مروان بن الحكم، فقال سعيدٌ: أنا كنت آخذ من أرضها شيئًا بعد الذي سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: وماذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول:"مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ إِلَى سَبْع أَرَضِينَ"، فقال له مروان: لا أسألك بينةً بعد هذا، فقال: اللَّهم إن كانت كاذبةً فَأعم بصرها، واقتلها في أرضها، قال: فما ماتت حتى ذهب بصرها، وبينما هي تمشى في أرضها إذ وقعت في حفرةٍ فماتت.
963 -حدّثنا الحمانى يحيى، حدّثنا حديج بن معاوية، عن أبى إسحاق، عن عامرٍ، عن سعيد بن زيدٍ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على النجاشى.
="الآحاد والمثانى" [1/ رقم 227] ، والقطيعى في"الألف دينار" [رقم 47] ، وتمام في"الفوائد" [1/ رقم 915] ، وجماعة، من طرق عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد به ...
قلتُ: قد توبع عليه عبد الملك: تابعه الحسن العرنى كما يأتى [برقم 968] ، وتابعه أيضًا سلمة بن كهيل عند البزار [1252] ، لكن لا يصح الإسناد إليه، وجاء عطاء بن السائب فرواه عن عمرو فقال: عن عمرو بن حريث عن أبيه به ... ، وجعله من (مسند حديث بن عمرو) هكذا أخرجه البخارى في"تاريخه" [3/ 69] ، وابن عدى في"الكامل" [5/ 363] ، والمحفوظ هو الأول.
962 -صحيح: مضى قريبًا [برقم 952] ، من هذا الطريق مختصرًا.
963 -صحيح: هذا إسناد واهٍ، وفه علل شتى:
الأولى: يحيى الحمانى صاحب مناكير وغرائب.
والثانية: حديج بن معاوية ضعيف على التحقيق.
والثالثة: أبو إسحاق إمام، لكنه يدلس وقد عنعنه، ثم إنه قد تغير بآخرة أيضًا، وعامر هو الشعبى الإمام المعروف.
وللحديث شواهد من طرق عن جماعة من الصحابة، وسيأتى بعضها [برقم 1773] ، وغيره.