فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 2120

ما جاء في أنه من أفضل الاعمال: عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي الاعمال أفضل؟ قال:"إيمان بالله ورسوله"قيل: ثم ماذا؟ قال:"ثم جهاد في سبيل الله"قيل: ثم ماذا؟ قال:"ثم حج مبرور".

والحج المبرور هو الحج الذي لا يخالطه إثم.

وقال الحسن: أن يرجع زاهدا في الدنيا، راغبا في الاخرة.

وروي مرفوعا - بسند حسن - إن بره إطعام الطعام، ولين الكلام.

ما جاء في أنه جهاد:

1 -عن الحسن بن علي رضي الله عنهما أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني جبان، وإني ضعيف، فقال:"هلم إلى جهاد لا شوكة فيه: الحج"رواه عبد الرزاق، والطبراني، ورواته ثقات.

2 -وعن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"جهاد الكبير، والضعيف، والمرأة، الحج"رواه النسائي بإسناد حسن.

وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، ترى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال:"لكن أفضل الجهاد: حج مبرور"رواه البخاري، ومسلم.

4 -ورويا عنها أنها قالت: قلت: يا رسول الله ألا نغزو ونجاهد معكم؟

قال:"لكن أحسن الجهاد وأجمله: الحج، حج مبرور"قالت عائشة: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ما جاء في أنه يمحق الذنوب: 1 - عن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من حج فلم يرفث (1) ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه"رواه البخاري، ومسلم.

2 -وعن عمرو بن العاص قال: لما جعل الله الاسلام في قلبي أتيت

(1) "يرفث": يجامع.

"يفسق"يعصى.

"كيوم ولدته أمه": أي بلا ذنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت