فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 2120

رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: ابسط يدك فلا بايعك.

قال: فبسط فقبضت يدي فقال:"مالك يا عمرو؟"قلت: أشترط، قال:"تشترط ماذا؟"قلت: أن يغفر لي؟ قال:"أما علمت أن الاسلام يهدم ما قبله."

وأن الهجرة تهدم ما قبلها، وأن الحج يهدم ما قبله"رواه مسلم."

3 -وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تابعوا (1) بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب."

كما ينفي الكير خبث (2) الحديد، والذهب، والفضلة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة"رواه النسائي، والترمذي وصححه."

ما جاء في أن الحجاج وفد الله: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:""الحجاج، والعمار، وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم"، رواه النسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، ولفظهما:"وفد الله ثلاثة، الحجاج والمعتمر، والغازي"."

ما جاء في أن الحج ثوابه الجنة:

1 -روى البخاري ومسلم، عن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة".

2 -وروى ابن جريج - بإسناد حسن - عن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هذا البيت دعامة الاسلام، فمن خرج يؤم (3) هذا البيت من حاج أو معتمر، كان مضمونا على الله، إن قبضه أن يدخله الجنة"وإن رده، رده بأجر وغنيمة".

فضل النفقة في الحج:

عن بريدة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"النفقة في الحج"

(1) "تابعوا"أي والوا بينهما وأتبعوا أحد النسكين الاخر، بحيث يظهرا.

(2) "خبث": وسخ"الكير": الالة التي ينفخ بها الحداد والصائغ النار.

(3) "يؤم"أي يقصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت