وأنشد له الراغب أيضًا في صفحة 270 ولعله من قصيدة البيت السابق:
(وقفتُ بها صحبي فظلت عراصها ** بدمعِي وأنفاسِي تُرَاحُ وتُمْطَرُ)
وأنشد له في المجموعة الأدبية:
(ومسْبَح للسَّمام تَعْضُدُهُ ** يهماءُ ما في أديمها أثر)
(كأنَّهَا بالضحى إِذَا مَرِجَتْ ** يَمٌّ تداعَى تَيَّارُهُ الأَشِرُ)