(حَتَى إذَا انْكَشَفَتْ دُجُنَّتُهُ ** وتَنَبَّهَ الْعُصْفُورُ أوْ صَدَحَا)
(طَرَدَ الصَّبَاحُ لِعَاشِقٍ غَزِلٍ ** يهوى جنوح الليل إن جنحا)
(سَقْيًا لِتِلْكَ عَلَى تَثَاقُلِهَا ** وَلِطِيبِ عَارِضِهَا إِذَا رَشَحَا)
(بِتُّ النَّجِيَّ عَلَى نَمَارِقِهَا ** وسلبتها في الصبح إذ وضحا)
وقال أيضًا:
(خَلِيلَيَّ مَا بَالُ الدَّجَى لاَ تَزَحْزَحُ ** وَمَا بَالُ ضَوْءِ الصُّبْحِ لاَ يَتَوَضَّحُ)
(أضَلَّ الصَّبَاحُ الْمُسْتَنِيرُ سَبِيلَهُ ** أم الدَّهْرُ لَيْلٌ كُلُّهُ لَيْسَ يَبْرَحُ)