(ظلمتني والهوى مقارضةٌ ** كيلًا بكيلٍ فكيف نصطحبُ)
(لا تأمني أن تَجُورَ مَظْلَمَةٌ ** بربِّها والزَّمانُ ينقلبُ)
(فارضي بأشباه ما عملتِ بنا ** لِكُلِّ نفْس منْ كفِّها حلبُ)
وقال أيضًا:
(منَعَ النَّوْمَ طارقٌ منْ(حُبابهْ) ** وهُمُومٌ تجُول تحْت الرَّهابهْ)
(جلستْ في الحشا إلى ثُغرة ** النَّحر بشوقٍ كأنَّهُ نشَّابهْ)
(ولقدْ قلتُ إذ تلوَّى بيَ الحبُّ وفو ** قي من الْهوى كالضَّبابهْ)
(إِنَّ قلْبي يشُك فيما تُمنِّي ** ي ونفسي حزينةٌ مرتابهْ)
(فأذني لي أزركِ أوْ سكِّنيني ** بانْتيَابٍ لاَ شَيْءَ بَعْدَ انْتيابهْ)
(لاَتَكُوني كَمْنْ يقُولُ ولا يُو ** في، كذاك الْملاَّقةُ الخلاَّبهْ)
(كيْف صبْري عُوفيتِ ممَّا أُلاقي ** بَيْن نار الْهوى وغمِّ الصَّبابهْ)
(ليت شعري تبكين إنْ متُّ من حبِّ ** ك أو تضْحكين يا خشَّابهْ)
(إِنني والْمقامِ والْحَجَرِ الأَسْوَدِ والْ ** البيتِ مشرفًا كالسَّحابهْ)