(وشعر كنور الروضِ لاءمتُ بينهُ ** بقَوْلٍ إِذَا ما أَحْزنَ الشِّعْرُ أَسْهَلاَ)
وأنشد له في أمالي المرتضى صفحة 49 جزء4:
(قد أُدْرِك الحَاجَةَ ممنُوعَةً ** وتُولَعُ النَّفْسُ بما لاَتَنَال)
(والهم ما أمسكته في الحشا ** دَاءٌ وبعض الداء لا يُسْتَقال)
(فَاحتملَ الهَمَّ على عَاتقٍ ** إن لم تساعفك العلندى الجلال)