أنشد له في الأغاني صفحة 21 وصفحة 32 وصفحة 46 جزء3. وفي زهر الآداب صفحة 22 جزء2. وفي نقد الشعر صفحة 28. وفي عيون الأخبار صفحة 146 وصفحة 167 جزء3. وفي ديوان المعاني صفحة 59 جزء1. وفي نهاية الأرب صفحة 189 جزء3. وفي محاضرات الراغب صفحة 72 جزء2. وفي المختار صفحة 77. وفي ثمار القلوب صفحة 264. وفي المجموعة الأدبية ورقة 45. وفي شرح المعرى على ديوان المتنبي المسمى معجز أحمد. وبعض هذه يزيد على بعض، وحصل مما في الأغاني وفي المختار وفي زهر الأداب وفي عيون الأخبار أنها قصيدة واحدة. وأنها رتبتها ترتيبًا بحسب ما تناسب من معاني الأبيات، مع الجزم بأن طالع القصيدة قد فاتهم:
البحر: متقارب تام
(ونُبِّئْتُ قوْمًا بهم جِنَّةٌ ** يقولون من ذا وكنتُ العلم)
(ألا أيها السائلي جاهِدا ** ليعْرِفَني أنا أَنْفُ الكَرَم)