وأنشد في شرح درة الغواص زيادة على الأبيات التي في ورقة 209 من الديوان:
(لاَ ينْقَص اللّه حُسَادِي فَإِنَّهم ** أحبُّ عندي من اللاَّء له الوُدُد)
وأنشد له في الزهرة صفحة 45 وبعضها في كتاب الوشاء في كتمان السر:
(أَبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهم ** حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا)
(واستنهضوني فلما قُمْتُ منتصبا ** بثقْل ما حَمَّلوني وُدَّهم قَعدُوا)
(لأخرجن من الدنيا وحبهمُ ** بين الجَوانح لم يشعر به أحد)