(ويقُولُ الطَّبِيبُ: في رَحْمَةِ اللَّهِ * غَنَاءٌ ولَيْسَ عِنْدِي غَنَاءُ)
(أمَمٌ مَا سَلِمْتِ فَقْدُ فَقِيدٍ * أيُّ نَفْسٍ صَفَا لها ما تَشَاءُ)
(لَيْسَ يَبْلَى بالصَّبْرِ عَنْهُ وَفِي طُو * لِ زَمَانٍ يَأتِي عَلَيْك عَزَاءُ)
(نَصَبُ الحَادِثَاتِ غَيْرُ سَلِيم * كلُّ كأسٍ لَهُ بهَا أقْذَاءُ)
وقال أيضًا
(طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ ** وجاورتْ في الشَّوسِ منْ حاءِ)
(وبِتُّ كالنَّشْوَانِ مِنْ حاجَةٍ ** ضاقتْ بها نفسي وأحشائي)
(أقُولُ لَمَّا ابْتَزَّهَا خاطِبٌ ** منْ بينِ أعمامٍ وآباءِ)
(أرحتِ في الرَّائح يومَ اللِّوى؟ ** لا تَبْعَدِي يا بِنْتَ وَرْقَاء)
(إِنْ كُنْتِ حَرْبًا لَهُمُ فانْظُرِي ** شطري بعينٍ غيرِ حولاء)