(إِذا جئْتَهُ يوْمًا أَحَال على غَدٍ ** كما وعد الكمّون ماليْس يَصْدق)
(وفي نافع عني جفاءٌ وإنني ** لأُطْرِق أَحْيَاناَ وذُو اللب يُطْرِق)
(وللنَّقرى قوم فلو كنتُ منهم ** دعيت ولكن دوني البابُ مغلقُ)
(أبا عمر خلفت خلفك حاجتي ** وَحَاجَةُ غيْرِي بيْن عينيك تَبْرُق)
(وما زلتُ أستأنيك حتى حسرتني ** بِوعْدٍ كَجارِي الآلِ يَخْفَى ويخْفق)
وأنشد له في المختار صفحة 71:
(قدْ أَلْبسُ العَيْشَ ذَا الرِّقَاع ولا ** ألبسُ ثوب الإخاء منخرقا)