(مَا أُحْرِمَتْ عَنْكَ خَطَاطِيفُهُ ** فَارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ أوْ قَبْقِبِ)
(إِنَّ الأُلَى كَانُوا عَلَى سُخْطِهِ ** من بينِ مندوبٍ ومستندبِ)
(لمَّا دنا منزلهُ أطرقوا ** إِطْراقَةَ الطَّيْرِ لذِي الْمِخْلَبِ)
وقال أيضًا:
(يا مالكَ النَّاسِ في مسيرهمُ ** وَفِي الْمُقَام الْمُطِير مِنْ رَهَبِهْ)