وقال أيضًا على قافية الألف في الزهد:
البحر: رمل تام
(ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا ** وجَرَى دَمْعِيَ سحًّا في الرِّدَا)
(وتأيَّيتُ ليومٍ لاحقٍ ** ومضى في الموتِ إخوانُ الصَّفا)
(ففؤادي كجناحي طائرٍ ** منْ غدٍ لا بدَّ منْ مُرِّ القضا)
(ومن القومِ إذا ناسمتهمْ ** ملكٌ في الأخذِ عبدٌ في العطا)
(يَسْألُ النَّاسَ ولا يُعْطيهمُ ** هَمُّهُ(هات) ولَمْ يشْعُرْ ب (ها ) )
(وأخٍ ذي نيقةٍ يسألني ** عنْ خَليطيَّ، وليْسا بسوا)
(قلتُ: خنزيرٌ وكلبٌ حارسٌ ** ذاك كالنَّاسِ وهذا ذُو نِدا)
(فَخُذِ الْكلْبَ علَى ما عنْدَهُ ** يُرْعِبُ اللِّصِّ ويُقْعِي بِالْفِنَا)