(وأنها حوراء مكحولةٌ ** غانية تغنى عن الإثمد)
(يَحْسُدْنَهَا ذَاكَ إِلَى صُورَةٍ ** قامت بها عندي ولم تقعد)
(لا عيب فيها غير تأخيرها ** كل صباح وعدنا في غدِ)
وقال أيضًا:
(لا تَعُدْ لِي كَلَيْلَةٍ بِالْجَمَادِ ** بتها خائفًا على أسهادي)
(أرهب السيف إن وردت على الحي و ** وأطْوِي الْهُمُومَ وَالْقَلْبُ صَادِ)
(ضَيْعَةُ النَّفْسِ وَادِّلاَجٌ عَلَى الْقَصْدِ ** وَمَا خَيْرُ مُدْلِجٍ غَيْر هَادِ)