وقال أيضًا:
(ألاَ لا أرَى شَيْئًا ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ ** ومن أملٍ فيه وإن كان لا يجدي)
(ومن غفلة الواشي إذا ما أتيتها ** وَمِنْ نَظِرِي أبْيَاتَهَا جَالِسًا وَحْدِي)
(ومن بكيةٍ في الملتقى ثم ضحكةٍ ** وَكِلْتَاهُمَا أحْلَى مِن الماءِ بالشُّهْدِ)
(كأنِّي إِذا مَا أَطْمَعَتْ فِي لِقَائِهَا ** عَلى دَعْوَةِ الدّاعِي إِلى جَنَّةِ الْخُلْدِ)
(أعُدُّ بها السّاعَاتِ حَتَّى كأنَّهَا ** أرى وجهها لا بل تمثله عندي)
(وإن أخلفت خف الحشا لفعالها ** نزاع. . . . واقْشَعَرّ لها جِلْدِي)
(وَبِتُّ كَأَنِّي بالنُّجُومِ مُعَلَّقٌ ** أسَائِلُ وُسْطَاهَا عن الكوكَبِ الفَرْدِ)
(وبيضاء من بيضٍ تروق عيونها ** وألوانها راحت تضل ولا تهدي)
(رماني الهوى من عينها فأصابني ** فأصبحت من شوقٍ إليها على جهد)
(أصارع نفسًا في الهوى قد تجردت ** لتصرعني حتى ارعويتُ إلى الجمد)
(ومن نكد الأيام علقني الهوى ** بذات الثناء الغمر والنائل الحفد)
(أرَانِي لمَا تَهْوَى قَرِيبًا ولاَ أَرَى ** مقاربةً فيها بهزلٍ ولا جد)
(فَلِلَّهِ دَرُّ المالِكيَّةِ إِذْ صَبَتْ ** إلى اللهو أو كانت تدل على رشد)
(مصورة فيها على العين فلتهُ ** وكالشَّمْسِ تَمْشِي في الوِشَاحِ وفي العِقْد)