(ولكني أصاب سواد عيني ** عويد قذى له طرف حديد)
(فقلْن فما لِدَمْعِهما سَوَاءً ** أكلتا مقلتيك أصاب عود)
(فَقَبْلَ دُمُوعِ عينك خَبَّرَتْنا ** بما جَمْجَمْتَ، زَفْرَتُكَ الصَّعُودُ)
وأنشد له في الصبح المنبي صفحة 145:
(إذا اعتذر الجاني إلي عذرته ** ولا سيَّما إِن لم يكن قَدْ تَعَمَّدَا)
(فَمَنْ عاتَبَ الجُهَّالَ أتْعَبَ نَفْسه ** ومن لام من لا يعرف اللوم أفسدا)