(يميلُ على رماح القومِ ظلمًا ** لَهُ. . . . . . . . . . فطْحُ)
(يذمُّ الشيب حمادُ بن نهيا ** وليس له من الشّبان مدحُ)
(يُوافِقُهُ ارْتِكَاضُ الْقِرْدِ فِيهِ ** وإِنْ مسح الضُّراطَ فَذَاكَ رِبْحُ)
(به جرحٌ من الرّمح المذكَّى ** وليس به من المأثور جرحُ)
وقال أيضًا:
(أنَّى دعاهُ الشَّوقُ فارتاحا ** مِن بَعْد ما أصْبَحَ جَمَّاحا)
(ذكَّره عهدَ الصَّبى صاحبٌ ** كَان لَهُ إِذَّاكَ مِفْتاحا)
(أيَّام عبادةُ من شأنهِ ** إِنْ لَمْ يَزُرْهَا بَاكِرًا راحا)