ولعل هذا البيت والذي قبله من جملة الأبيات السابقة.
وأنشد له في زهر الآداب صفحة 6 جزء2، ولعلهما من القصيدة التي أولها"أبي طلل بالجزع أن يتكلما":
(ويومٍ كتنُّور الإماء سجرنه ** وأوقدنَ فيه الجزل حتَّى تضرَّما)
(رميت بنفسي في أجيج سَمُومِه ** وبالعيس حتى بضَّ منخرُها دمَا)
وأنشد له في الأغاني صفحة 26 جزء3:
(لَم يَطُل لَيلي وَلَكِن لَم أَنَم ** وَنَفى عَنّي الكَرى طَيفٌ أَلَم)
(وَإِذا قُلتُ لَها جودي لَنا ** خَرَجَت بِالصَمتِ عَن لا وَنَعَم)
(نَفِّسي يا عَبدَ عَنّي وَاِعلَمي ** أَنَّني يا عَبدَ مِن لَحمٍ وَدَم)
(إِنَّ في بُردَيَّ جِسمًا ناحِلا ** لَو تَوَكَّأتِ عَلَيهِ لَاِنهَدَم)
(خَتَمَ الحُبُّ لَها في عُنُقي ** مَوضِعَ الخاتَمِ مِن أَهلِ الذِمَم)