(ولا تَظنِّي ما أشتكي لَعِبًا ** هيهات قد جل ذا عن اللعبِ)
وأنشد له فيه. ولعلها هي صدر الأبيات التي أولها"ومريضة مرض الهوى"في صفحة 173 من الجزء الأول من الديوان:
(يا عبد حيِّ عن قريبْ ** وتأملي عين الرقيب)
(وارْعَي وِدَادِي غائبًا ** فلقد رَعَيْتكِ في المغيب)
(أشكو إِليكِ وإنما ** يشكو المحب إلى الحبيب)
(غَرِضًا إليكِ من الْهوى ** غرَض المريض إلى الطبيب)
وأنشد له:
البحر: -
(يا عبدَ جَلِّي كروبي ** وأسْعِفِي وأثيبي)
(فقد تطاول هَمِّي ** وزفرتي نحيبي)
وأنشد له الشريشي في شرح المقامات صفحة 272 جزء1 بيتين هما:
البحر: طويل
(تود عدوي ثم تزعم أنني ** صديقك ليس النوكُ عنك بعازِب)
(وليس أخي من ودَّني رأي عينه ** ولكنْ أخي من ودَّني في المصائب)