(إن الوَقَارَ وما تَرَى بمَفَارِقِي ** صَرَف الغَوَايَة فَانْصَرَفَتُ كرِيما)
(وحَلُمْتُ بعد جهَالةٍ فَهجَرتَنِي ** غَضَبًا عليَّ بأنْ رَجعْتُ حَلِيما)
وأنشد له في الأغاني صفحة 77 جزء13 يخاطب الربيع الحاجب:
(يَا أبا الفَضْلِ لا تنمْ ** وقع الذِّئبُ في الغنم)
(إن حمَّادَ عجردٍ ** إن رأى غفلةً هجمْ)
(بين فخذيه حربةٌ ** في غلافٍ من الأدم)