وأنشد له في كتاب الصناعتين صفحة 169:
(الدَهرُ طَلّاعٌ بِأَحداثِهِ ** وَرُسلُهُ فيها المَقاديرُ)
(مَحجوبَةً تَنفُذُ أَحكامُها ** لَيسَ لَنا عَن ذاكَ تَأخيرُ)
وأنشد له في زهر الآداب صفحة 43 جزء3:
البحر: رمل
(طالَ هَذا اللَيلُ بَل طالَ السَهَر ** وَلَقَد أَعرِفُ لَيلي بِالقِصَر)
(لَم يَطُل حَتّى جَفاني شادِنٌ ** ناعِمُ الأَطرافِ فَتّانُ النَظَر)
(لِيَ في قَلبِيَ مِنهُ لَوعَةٌ ** مَلَكَت قَلبي وَسَمعي وَالبَصَر)
(وَكَأَنَّ اَلهَمَّ شَخصٌ ماثِلٌ ** كُلَّما أَبصَرَهُ النَومُ نَفَر)