(فَغنَّت الشَّرْبَ صَوْتًا مُؤْنِقًا رَمَلًا ** يُذْكِي السرور ويُبكي العَيْنَ أَلْوَانا)
(لا يقْتُلُ اللَّهُ من دامَتْ مَودَّتُه ** واللَّهُ يقتل أهلَ الغدر أَحيانا)
وأنشد له في الأغاني صفحة27 جزء3 يخاطب أبا المنذر جريرًا السدوسي:
(أمثلُ بني مضرٍ وائلٌ ** فقدتك من فاخرٍ ما أجنْ)
(أفي النوم هذا أَبا مُنْذِرٍ ** فخيرًا رأَيتَ وخيرًا يَكُنْ)
(رأيتك والفخرَ في مثلها ** كعاجنةٍ غيرَ ما تطَّحنْ)
وأنشد له في الأغاني صفحة28 جزء3، والمبرد في الكامل صفحة80