(حتّى إِذا وَجَدَتْ ريحي فأعْجَبَها ** ونحنُ في خَلْوةٍ مُثِّلْتُ إِنسانا)
(فحرَّكتْ عُودَها ثم انثنَتْ طَرَبًا ** تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا)
(أصْبحْتُ أَطْوَعَ خلق اللَّه كلِّهِمِ ** لأَكْثَرِ الخلق لي في الحُبّ عِصيانا)
(فَقُلت: أَطربْتِنا يا زيْنَ مجلسنا ** فهاتِ إنك بالإحسان أولانا)
(لوْ كنتُ أعلَمُ أَن الحُبَّ يقتلني ** أعددتُ لي قبلَ أن ألقاكِ أكفانا)