وأنشد له في الوساطة صفحة 266 بيتًأ ولعله مما سقط من القصيدة التي يوجد في أولها بياض في جزء الديوان في الورقة 51 وهو:
(ولَلموتُ خيرٌ من حياةٍ على أذى ** يضيمك فيه صاحبٌ وتراقبه)
وأنشد له الراغب صفحة 271 جزء1 ولعله مما سقط من ورقة51:
(كأنَّ حياةَ الناس حينَ ضَمنْتَها ** قذًى في حقوقِ العين مِنّي أُوارِبُهُ)
وأنشد له الراغب صفحة 2 جزء2 ولعله مما سقط أيضًا من ورقة 51:
(يخُونُكَ ذو القربى مِرارًا وربّما ** وفى لك عند الجهل من لا تقاربه)
وأنشد له المختار صفحة 74 أبياتًا لعلها مما سقط من ورقة 51 أيضًا:
(وقد رابني قلبٌ يكلفني الصبا ** وما كل حين يتبع القلب صاحبه)
(وما قادني في الدهر إلا غلبته ** وكيف يلام المرءُ والحب غالبه)
(وأحور محسودٍ على حسنِ وجهه ** يزين السموط نحرهُ وترائبهُ)