وقال أيضًا:
(أسُعَادُ جُودِي لا شُفِيتُ سُعَادَا ** وصلي بودك هائمًا معتادا)
(إن الزيارة أعقبت بفؤاده ** طَرَبًَا فأعْقَبَ فِتْنَةً وَفَسَادَا)
(ما تأمرين بزائرٍ أقصيته ** يَوْمَ الْخَمِيسِ وَقَدْ رجا مِيعادا)
(أمسكت شقة نفسه فأذاعها ** وبخلت فاتخذ الهموم وسادا)
(وتركْتِهِ نِصْبًا إِلَيْكِ بِحاجةٍ ** كيما يزيدُ وويلهُ إن زادا)
(قالُوا: نكُدُّك بِالْهَوَى وَتَكُدُّنَا **. . . . المَعِيشَةُ مَا بَلَغْتَ كِدَادَا)