وأنشد له الراغب صفحة 227 جزء1، ولعل هذا البيت متصل بالأبيات المتقدمة:
البحر: طويل
(كَأنَّ لهم دَيْنًا عليه ومالهم ** سوا جود كفيه عليه حقوقُ)
وأنشد له في الصبح المنبئ صفحة 136:
البحر: بسيط تام
(وظَنَّ وهو مُجِدٌّ فِي هزيمتِهِ ** ما لاح قدامهُ شخصًا يسابقهُ)
اعلم أن علماء العروض والقوافي اصطلحوا تبعًا لما استقروه من شعر شعراء العرب على أن كاف الضمير تبنى عليه القافية بخلاف هاء الضمير، غير أن الأحسن في الشعر أن يلتزم مع كاف الخطاب حرف قبلها وهو من أحسن التزام ما لا يلزم، كما ترى في الأبيات الآتية. أنشدها له في الأغاني صفحة 51 جزء6:
البحر: سريع
(يَا عَبْد زُورِيني تكُن مِنَّةٌ ** للَّهِ عندِي يوم أَلْقَاكِ)
(والله ثم الله فاستيقني ** إِنِّي لأَرْجُوك وأَخْشَاكِ)
(يَاعَبْدَ إِنِّي هالك مدنف ** إِن لَمْ أذق برد ثنايَاك)
(فلا تَرُدِّي عاشقًا مدنفًا ** يرضى بهذا القدر من ذاك)
بنى بشار هذه الأبيات على كاف الخطاب، وهي في الحروف التي يسوغ جعلها قافية، إلا أنه يناها على ردف وهو الألف فلزمتها في جميع الأبيات، وينبغي