(أصبحتُ مثل السرابِ يدنو فلا ** يوجدُ شيئًا وإن نأى خفقا)
وأنشد له في زهر الآداب صفحة 21 جزء2، وفي شرح الغرناطي صفحة 194 جزء1:
(لقد عشقت أذني كلامًا سمعته ** رخيمًا وقلبي للمليحة أعشق)
(ولو عاينوها لم يلوموا على البكا ** كريمًا سقاه الخمْر بَدْرٌ مُحلِّقُ)
(وكيف تناسي من كأن حديثهُ ** بأُذِني وإِن غُيِّبْتُ قُرْطٌ مُعَلَّق)
وأنشد له في ديوان المعاني صفحة 224 جزء1:
(ولستُ بناس من يكون كلامهُ ** بأُذُنِي وإِن غُيِّبْتُ قُرْطًا مُعَلَّقا)