(فَارْجِع كمَا رَجَعَ الْكرِيمُ وَلا تَكُنْ ** كمُقَارِفٍ ذَنْبًا وَلَيْسَ بِتَائِب)
(ورضيتَ من طولِ الرَّجاء بيأسه ** وَالْيَأسُ أمثلُ مِن عِدَات الْكاذِب)
وقال أيضًا:
(بَلَغَ الْمُرَعَّثَ في الرَّحِيلِ ** لِ خرائدُ منهنَّ نحبُهْ)
(فَجَفَتْ يَدَاهُ عَنِ النُّسو ** عِ وَشَدَّ بالأَنْسَاعِ صَحْبُهْ)
(وَثَنَاهُمَا عَنْ رَحْلِهِ ** دمعٌ يبلُّ الجيبَ سكبهْ)
(وَنَحِيبُ مَطْرُوفِ الْفُؤا ** دِ ثوى معَ الأحبابِ لبُّهْ)
(فَالدَّمْعُ مُنْحَدِرُ النِّظا ** مِ إذا ترقرقَ فاضَ غربهْ)
(وَعَقَاربُ الْحبِّ الذي ** يخفي من الوسواسِ قلبهْ)
(فَإِذَا أَرَادَ النَّوْمَ أرَّ ** قَهُ وَسَاوِسُ تَسْتَهِبُّهْ)
(من ذكر مَن تَبَلَ الفؤا ** دَ فَحَسبه مِن ذَاك حَسْبهْ)