فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 1153

(نَزَلتْ على بَرَدى وَأنْتَ مَجَاوِرٌ ** حَفْرَ الْبُصَيْرَةِ كالْغَريبِ الْعاتِبِ)

(لا تشتهي طرفَ النَّعيم وتشتهي ** طَيَّ الْبِلاَدِ بِأَرْحَبيٍّ شَاحِب)

(وَإِذَا أرَدْتَ طِلاعَ أمِّ محَمَّدٍ ** غَلَبَ الْقَضَاء وَشُؤْمُ عَبْدِ الْواهِبِ)

(عِلَلُ النِّساء إِذَا اعْتَللْنَ كثِيرَةٌ ** وسماحهنَّ منَ العجيب العاجبِ)

(فاصبِرْ على زَمَنٍ نَبَا بِك رَيْبُهُ ** ليْسَ السُّرورُ لنا بحتمٍ وَاجب)

(وَلقَدْ أزُورُ على الْهَوى وَيَزُورُنِي ** قَمَرُ الْمَجَرَّةِ في مَجَاسِدِ كاعِبِ)

(أيَّامَ أتَّبِعُ الصِّبَا وَيَقُودُنِي ** صَوْتُ الْمَزاهِرِ وَالْيَرَاع القاصِبِ)

(سقيًا ' لأُمِّ محمد ' سقيًا لها ** إِذْ نَحْنُ في لَعِبِ الشَّبَابِ اللاَّعب)

(بَيْضَاء صَافِيَة الأَدِيم تَرَعْرَعَتْ ** في جلدِ لؤلؤةٍ وعفَّةِ راهبِ)

(فَإِذَا امْتَرَيْتَ لبُونَ(أمِّ محمَّد) ** رجعت يمينك بالحلابِ الخائب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت