(نَزَلتْ على بَرَدى وَأنْتَ مَجَاوِرٌ ** حَفْرَ الْبُصَيْرَةِ كالْغَريبِ الْعاتِبِ)
(لا تشتهي طرفَ النَّعيم وتشتهي ** طَيَّ الْبِلاَدِ بِأَرْحَبيٍّ شَاحِب)
(وَإِذَا أرَدْتَ طِلاعَ أمِّ محَمَّدٍ ** غَلَبَ الْقَضَاء وَشُؤْمُ عَبْدِ الْواهِبِ)
(عِلَلُ النِّساء إِذَا اعْتَللْنَ كثِيرَةٌ ** وسماحهنَّ منَ العجيب العاجبِ)
(فاصبِرْ على زَمَنٍ نَبَا بِك رَيْبُهُ ** ليْسَ السُّرورُ لنا بحتمٍ وَاجب)
(وَلقَدْ أزُورُ على الْهَوى وَيَزُورُنِي ** قَمَرُ الْمَجَرَّةِ في مَجَاسِدِ كاعِبِ)
(أيَّامَ أتَّبِعُ الصِّبَا وَيَقُودُنِي ** صَوْتُ الْمَزاهِرِ وَالْيَرَاع القاصِبِ)
(سقيًا ' لأُمِّ محمد ' سقيًا لها ** إِذْ نَحْنُ في لَعِبِ الشَّبَابِ اللاَّعب)
(بَيْضَاء صَافِيَة الأَدِيم تَرَعْرَعَتْ ** في جلدِ لؤلؤةٍ وعفَّةِ راهبِ)
(فَإِذَا امْتَرَيْتَ لبُونَ(أمِّ محمَّد) ** رجعت يمينك بالحلابِ الخائب)