(تأتي المقيمَ - وما سعى - حاجاتهُ ** عَدَدَ الْحَصَى وَيَخِيبُ سَعْيُ الْخَائِبِ)
(فاترك مشاغبةَ الحبيبِ إذا أبى ** ليس المحبُّ على الحبيبِ بشاغبِ)
(غَلَبَتْكَ(أمُّ مُحَمَّدٍ) بِدَلاَلِهَا ** وَالْمُلْكُ يُمْهَدُ لِلأَعَزِّ الْغَالِبِ)
(واهًا"بأمِّ محمَّدٍ"ورسولها ** ورقادِ قيِّمها وسُكْر الحاجبِ)
(لم أنسَ قولتها: أراكَ مشيَّعًا ** عبثَ اليدينِ مولَّعًا كالشَّاربِ)
(أحْسِنْ صَحَابَتَنَا فَإِنَّكَ مُدْرِكٌ ** بَعْضَ اللُّبَانَةِ باصْطِنَاعِ الصّاحب)
(وَإِذَا جَفَوْتَ قَطعْتُ عَنْكَ مَنَافِعِي ** والدَّرُّ يقطعهُ جفاءُ الحالبِ)
(لله درُّ مجالسٍ نُغِّصتها ** بَيْنَ الْجُنَيْنَةِ والْخَلِيجِ النَّاكِب)
(أيْنَ الذينَ تَزُورُ كُلَّ عَشِيَّةٍ ** يَأتِيك آدبهم وَإِنْ لَم تَأدبِ)
(ذهبوا وأمسى ما تذكَّرُ منهمُ ** هَيْهَاتَ مَنْ قَدْ مَاتَ لَيْسَ بِذَاهِبِ)
(منعتكَ"أمُّ محمَّدٍ"معروفها ** إِلا الْخَيالَ، وَبِئْسَ حَظُّ الْغَائبِ)