(أظنَّك من حذارِ البينِ يومًا ** بِدَاء الْحُبِّ سَوْفَ تَمُوتُ رُعْبا)
(أتظهرُ رهبةً وتُسرُّ رغبًا ** لقد عدَّبتني رغبا ورهبا)
(فَمَا لك في مَوَدَّتِهَا نَصِيبٌ ** سِوَى عِدَةٍ فخُذْ بِيَدَيْكَ تُرْبَا)
(إذا ودٌّ جفا وأربّ وُدٌّ ** فجانب من جفاك لمن أربَّا)
(ودع شغبَ البخيلِ إذا تمادى ** فإنّ لهُ معَ المعروفِ شغبا)
(وقالت: لا تزالُ عليَّ عينٌ ** أراقبُ قيِّمًا وأخافُ كلبا)
(لقَدْ خَبَّتْ عَليْك وَأنْتَ سَاهٍ ** فَكْنُ خبّا إِذَا لاقَيْتَ خبَّا)
(ولا تغررك موعدةٌ ' لحبَّى ' ** فإنّ عداتها أنزلنَ جدبا)
(ألا يا قلبُ هل لك في التَّعزِّي ** فقد عذَّبتني ولقيتُ حسبا)
(وما أصبحتَ تأملُ من صديقٍ ** يعدُّ عليك طول الحبِّ ذنبا)
(كأنَّكَ قَدْ قَتَلْتَ لَه قَتِيلًا ** بحُبِّك أوْ جَنَيْتَ عَلَيْهِ حَرْبَا)
(رَأيْتُ الْقَلْبَ لا يأتِي بَغِيضًا ** ويؤثرُ بالزِّيارةِ مَن أحبِّا)
وقال أيضًا:
(خفِّض على عقبِ الزَّمانِ العاقبِ ** ليسَ النَّجاحُ معَ الحريصِ الناصبِ)