وقال أيضًا:
(عَدِمْتُكَ عَاجِلًا يَا قَلْبُ قَلْبَا ** أتجعلُ من هويتَ عليك ربَّا)
(بأيِّ مشورةٍ وبأيِّ رأيٍ ** تُمَلِّكُهَا وَلا تَسْقِيك عَذْبَا)
(تحنُّ صبابةً في كلِّ يومٍ ** إلى ' حبِّى ' وقد كربتك كربا)
(وتهتجرُ النِّساء إلى هواها ** كأنكَ ضامنٌ منهنَّ نحبا)
(أمِنْ رَيْحَانَةٍ حَسُنَتْ وَطابَتْ ** تَبِيتُ مُرَوَّعًا وَتَظَلُّ صَبَّا)
(تروعَ من الصِّحابِ وتبتغيها ** معَ الوسواسِ منفردًا مكبَّا)
(كأنَّكَ لاَ تَرَى حَسَنًا سِوَاها ** وَلا تَلْقَى لهَا فِي النَّاسِ ضَرْبَا)
(وَكمْ مِنْ غَمْرَةٍ وَجَوازِ فَيْن ** خلوتَ بهِ فهل تزدادُ قربا)
(بَكيْتَ مِنَ الْهَوَى وَهَوَاكَ طِفْلٌ ** فويلك ثمَّ ويلك حينَ شبَّا)
(إذا أصبحتَ صبَّحك التَّصابي ** وَأطْرَابٌ تُصَبُّ عَليْك صَبَّا)
(وَتُمْسِي وَالْمَسَاءُ عَليْك مُرٌّ ** يقلِّبك الهوى جنبًا فجنبا)