(أمِنْ حَجَرٍ فُؤَادُكِ أَمْ حَدِيدٍ ** وَمَا يَدْرِي الْعَشِيرُ بِمَا دَرَيتُ)
(وِمَا تَرْثِينَ لِي مِمَّا ألاَقِي ** وَإِنَّكِ لَوْ عَشِقْتِ إذًا رَثَيْتُ)
وقال أيضًا:
(تَخَلَّيْتُ مِنْ صَفْرَاءَ، لا بَلْ تَخلَّتِ ** وَكُنَّا حَلِيفَيْ خُلَّةٍ فاضْمَحَلَّتِ)
(تغيبُ أعداء الهوى عن حبيبها ** وَكَانَ لَهَا رَأيُ النّسَاءِ فَضَلَّت)
(رَأَتْنِي تَرَفَّعْتُ الشَّبَابَ فَأعْرَضَتْ ** بِشِقٍّ فَمَا أَدْرِي: طَغْتْ أمْ أدَلَّتْ)