وأنشد له فيه صفحة 100 من جملة الأبيات الواقعة في ورقة 179 من الديوان بعد قوله"كيف الأمير الخ"بيتًا هو:
(فتبادروا طرف الثناء بفضله ** فكَأنَّمَا نَشَرُوا الثَّنَاء بُرُودَا)
وأنشد له في ثماء القلوب صفحة 55 وفي كتاب الحيوان في باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الجن صفحة 70 جزء6:
(دعاني شنقناقٌ إلى خلف بكرةٍ ** فقلت اتركني فالتفرد أحمدُ)