وقال فيه أيضًا:
(أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء ** وساءَ بك المقدّمُ والوراء)
(تنبيكُ وتستنيكُ وما لهذا ** وهذا إذ جمعتهما دواء)
(بكيتَ خلاف كنديرٍ عليهِ ** وَهَلْ يُغْنِي من الحَرَبِ البُكاء)
(فحَدِّثْنِي فقدْ نُقِّصْتَ عُمْرًا ** وكنديرًا أقلَّ فتىً تشاء)
(كفى شغلًا تتبُّعُ كلِّ أيرٍ ** أصَابك في استِك الدَّاءُ الْعياء)
(أما في كربحٍ ونوى لقاطٍ ** وأبعارٍ تُجمِّعُهَا عزاء)
(تشاغلُ آكلَ التَّمرِ انتجاعًا ** وتُكْدي حين يَسْمَعُك الرِّعَاء)
(وعندي من أبيك الوغدِ علمٌ ** ومن أمٍّ بها جمحَ الفتاءُ)
(أبُوك إِذا غدَا خِنْزيرُ وَحْشٍ ** وأمُّكَ كلْبَةٌ فِيهَا بَذاءُ)
(فما يأتيك من هذا وهذا ** إِذا اجْتَمَعَا وضمَّهُمَا الفضاءُ)