للشاعر أن يراعي حرفًا يلتزمه قبل كاف الضمير لأنها بدون ذلك تصير الروى مكررًا فيشبه الإبطاء:
وأنشد له في عيون الأخبار صفحة 45 جزء3:
(لو كانتِ الفديةُ مقبولة ** لقلتُ بي لا بك حماكا)
وأنشد له في أسرار البلاغة صفحة 252، والقزويني في الإيضاح في مبحث ترشيح الاستعارة، وصاحب معاهد التنصيص صفحة 250، والمختار صفحة 64 يزيد بعضهم على بعض:
البحر: هزج
(بعثْتُ بِذِكْرِهَا شِعْرِي ** وقدَّمتُ الهوى شركا)
(فلمَّا شاقها قولي ** وشَبَّ الحبُّ فاحْتُنِكَا)
(أَتَتْنِي الشَّمْسُ زائِرَةً ** ولم تَكُ تَبْرَحُ الفَلَكَا)
(تقول وقد خلوتُ بها ** تكلم وأكفني يدكا)
(وجدْتُ العيْشَ في(سُعْدَى) ** وكان العيْشُ قدْ هَلَكَا)