وأنشد له في كتاب النزهة ورقة 127 في بعض إخوانه، وكان ملولا متقلبًا في مودته:
(أَراك اليَوْمَ لي وغَدًا لِغَيْري ** وبعد غدٍ لأقربنا إليكا)
(إذا أحببت ذا فارقت هذا ** كأن فراقهُ حتمٌ عليكا)
(فأقدمهم أخسهم جميعًا ** وأحدثم أحبهم إليكا)
(وكلُّهُم وإِن طَرْمَذْتَ فيهم ** ستتركهُ وشيكًا في يديكا)
وأنشد له في الأغاني جزء60 صفحة 51، وفي أمالي المرتضى البيت الثاني لا غير صفحة 63 جزء2:
البحر: سريع
(يَا عَبْدَ باللَّهِ ارْحَمِي عَبْدَكِ ** وَعَلِّليهِ بمُنَى وَعْدِكِ)
(يصبحُ مكروبًا ويمسي بهِ ** وليس يدري ما لهُ عندكِ)