ش ط (ويْلِي عليه وويْلَتِي من بَيْنِهِ ** ما كان إلا كالخضاب فقد نضا)
ش (سُبْحَانَ من كَتَبَ الشقَاء لذي الهوى ** كان الذي قد كان حُكْمًا فَانقضى)
وأنشد له الصفدي في شرح رسالة ابن زيدون:
(دعتني حين شبتُ إلى المعاصي ** مَحَاسِنُ زَائرٍ كالرِّيم غضِّ)
(كأن كلامه يومَ التقيْنَا ** رقىً يأخذن في طول وعرضِ)
وأنشد له في غرر الخصائص صفحة 370:
البحر: خفيف تام
(فيك للمجد شيمةٌ قد كفتني ** منك عند اللقاء بالمتقاضي)
(فإذا المجدُ كان عونًا على المر ** ء تقاضيتهُ بتركِ التقاضي)